عشت القصة حقيقة وأحسست معاناة الفتاة ... لأنتظر الحل النهائي بعد عودة المهاجر المكابر ...
تأسفت حين لم أجد النهاية للأسف !!
بلى أخي أظن الأستاذ بونيف جدير بذلك
قصة رائعة بمعنى الكلمة، وأظنها حقيقية لأنها كثيرا ما تحدث أحداثها في الواقع ...
بارك الله فيك اخي الكريم عامر علواني على النقل المميز
وننتظر التكملة من القاص الأديب الحاج بونيف
"كاف الطيــــور" أظنها تابعة لبلدية "اسليم" وليست "عين الملح" والله أعلم
تحياتي لكم